مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة

كشفت أبحاث علمية حديثة أن بذور اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع قد تبدأ في الظهور مبكرا منذ سن الثالثة، وفقا لتحذيرات إحدى أبرز المتخصصات في دراسة السلوك البشري.

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة
Gettyimages.ru

ووفقا للبروفيسورة إيسي فيدينغ، فإن هذه النتائج المثيرة للقلق تفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تطور الشخصية الإجرامية، وتقدم في الوقت نفسه أدوات قيمة للوقاية والتدخل المبكر.

ومن خلال دراسات مكثفة شملت آلاف الأطفال، بما في ذلك دراسات على التوائم، تمكن الباحثون من تحديد ثلاثة مؤشرات رئيسية تنذر باحتمالية تطور هذه الاضطرابات الشخصية الخطيرة.

- أول هذه العلامات هي عدم الاستجابة العاطفية لألم الآخرين، حيث لا يبدي الطفل أي ندم أو تعاطف عندما يتسبب في أذى لأقرانه. 

- العلامة الثانية تتمثل في عدم القدرة على ربط الأفعال بعواقبها، ما يجعل العقوبات التقليدية غير فعالة. 

- المؤشر الثالث هو الافتقار إلى الرغبة في إسعاد الآخرين، حيث يتركز اهتمام الطفل على تحقيق رغباته الشخصية فقط.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة هو تركيزها على الجوانب البيولوجية والعصبية لهذه الظاهرة. فمن خلال مسح أدمغة الأطفال، اكتشف الباحثون وجود اختلافات واضحة في نشاط منطقة اللوزة الدماغية لدى الأطفال الذين يظهرون هذه الصفات، وهي المنطقة المسؤولة عن المعالجة العاطفية في الدماغ.

كما أظهرت الدراسات الجينية أن التوائم المتطابقين أكثر عرضة للإصابة بهذه الصفات من التوائم غير المتطابقين، ما يؤكد دور العوامل الوراثية في هذه المعادلة المعقدة.

لكن الأمل ما يزال قائما، حيث تقدم الدراسة أيضا حلولا عملية للوقاية. فقد أثبتت الأبحاث أن التربية الإيجابية القائمة على الدفء العاطفي يمكن أن تخفف من تأثير العوامل الوراثية، حتى لدى الأطفال المعرضين وراثيا لخطر كبير. كما أن العلاج السلوكي المبكر، والعمل مع أخصائيين مؤهلين، يمكن أن يساعد في إعادة توجيه هذه السلوكيات قبل أن تترسخ.

والرسالة الأهم التي تقدمها هذه الأبحاث هي أن الاكتشاف المبكر ليس حكما مصيريا، بل فرصة ذهبية للتدخل. فكلما تم التعرف على هذه العلامات في سن أبكر، كانت فرص التدخل الناجح أكبر. لكن الباحثة تؤكد أن الأبواب تظل مفتوحة للتدخل حتى في مراحل المراهقة والبلوغ، رغم أن التحديات تكون أكبر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان

مستشار أوكراني: تصريح زوجة كوليبا حول ضربة نووية لأوكرانيا تعكس موقف كييف

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟

بزشكيان يوضح كيف استطاعت إيران تجنب "هزيمة استراتيجية" في حرب مشتركة ومتعددة المستويات