مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

علامات التوحد قد تكون مخفية في طريقة المشي

تؤثر حالة التوحد على نمو الدماغ ووظائفه، ما ينعكس على سلوك الأشخاص المصابين وطريقة تواصلهم مع الآخرين، إضافة إلى اختلافات واضحة في حركة ومشي هؤلاء الأشخاص.

علامات التوحد قد تكون مخفية في طريقة المشي
صورة تعبيرية / urbazon / Gettyimages.ru

ويعرف "المشي الغريب" لدى المصابين بالتوحد بأنه نمط مشي غير معتاد، مثل المشي على أطراف الأصابع أو مقدمة القدمين، أو توجيه القدمين إلى الداخل أو الخارج. ويعد هذا النمط الآن علامة داعمة في التشخيص الطبي للتوحد.

وأظهرت الدراسات التي جمعت نتائج أبحاث على مدار 30 عاما أن مشية المصابين بالتوحد تتسم ببعض الخصائص المميزة، منها المشي ببطء واتخاذ خطوات أوسع وقضاء وقت أطول في رفع القدم عن الأرض، بالإضافة إلى تباين كبير في طول وسرعة الخطوات.

وترتبط هذه الاختلافات الحركية أيضا بصعوبات في التوازن والتنسيق وثبات الوضعية، ما قد يستدعي دعما إضافيا في المهارات الحركية. وتعود الأسباب إلى اختلافات في نمو ووظيفة مناطق دماغية محددة، مثل العقد القاعدية والمخيخ، التي تنسق الحركة وتتحكم في توازن الجسم.

ورغم أن بعض الباحثين افترضوا أن هذه الاختلافات تعود لتأخر في النمو، إلا أن الأدلة تشير إلى استمرارها طوال العمر، بل وتفاقمها أحيانا مع التقدم في السن.

وتعتمد شدة الاختلافات في المشية على مدى تعقيد احتياجات الدعم لدى الشخص، حيث يكون الأشخاص ذوو الاحتياجات الأعلى أكثر عرضة لاختلافات واضحة في المشي والحركة.

ولا تحتاج كل اختلافات المشية إلى تدخل طبي، ويُعتمد في ذلك على مدى تأثيرها على قدرة الشخص على المشاركة في الحياة اليومية، مثل خطر السقوط أو صعوبة ممارسة الأنشطة البدنية.

وبالنسبة للأطفال، يمكن تعزيز مهاراتهم الحركية من خلال برامج مجتمعية مدمجة داخل المدارس، كالتشجيع على الرياضة والرقص، ما يساهم في تطوير قدراتهم خارج العيادة وفي بيئة اجتماعية.

وتظهر الأبحاث أن النشاط البدني لا يعزز المهارات الحركية فحسب، بل يحسن أيضا المهارات الاجتماعية وتنظيم السلوك لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

التقرير من إعداد نيكول راينهارت، أستاذة علم النفس السريري ومديرة برنامج النمو العصبي، وكلوي إمونسون، زميلة باحثة في كلية العلوم النفسية، وإيبوني رينيه ليندور، زميلة باحثة أولى وأخصائية في علم النفس العصبي السريري بجامعة موناش.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة