مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

تحذير علمي من عادة شائعة قد تفتح الطريق للإصابة بمرض ألزهايمر

أشارت دراسة علمية إلى وجود صلة محتملة، وإن كانت غير مؤكدة تماما، بين عادة نخر الأنف وزيادة خطر الإصابة بالخرف. 

تحذير علمي من عادة شائعة قد تفتح الطريق للإصابة بمرض ألزهايمر
Gettyimages.ru

وتكمن الآلية المقترحة في أن تلف النسيج الداخلي للأنف نتيجة النخر قد يفتح طريقا سهلا لأنواع معينة من البكتيريا، مثل المتدثرة الرئوية، للوصول إلى الدماغ، ما يحفز استجابة التهابية تشبه في مظهرها علامات مرض ألزهايمر.

ويجب التنويه إلى أن هذه الاستنتاجات تستند حتى الآن إلى أبحاث أجريت على الفئران، ولم تثبت بعد لدى البشر، ما يستدعي الحذر بشأن تعميم النتائج. ومع ذلك، تقدم الدراسة منظورا جديدا يستحق المتابعة لفهم أصول مرض ألزهايمر، الذي ما يزال كثير من جوانبه غامضا.

وفي التجارب التي قادها باحثون من جامعة غريفيث الأسترالية، لوحظ أن بكتيريا المتدثرة الرئوية، المعروفة بأنها تسبب الالتهاب الرئوي وتوجد غالبا في أدمغة المصابين بالخرف المتأخر، تستطيع الانتقال عبر العصب الشمي من الأنف إلى الدماغ لدى الفئران. وزادت شدة العدوى بشكل ملحوظ عند إتلاف الظهارة الأنفية، ما أدى إلى ترسب كميات أكبر من بروتين أميلويد بيتا، الذي يفرز استجابة للعدوى وتتراكم لويحاته أيضا في أدمغة مرضى ألزهايمر.

ووصف عالم الأعصاب جيمس سانت جون، المشارك في الدراسة، النتائج بأنها "مخيفة للبشر أيضا"، مشيرا إلى أن البكتيريا وصلت إلى الجهاز العصبي المركزي للفئران في غضون 24 إلى 72 ساعة فقط. ويعزز هذا فرضية أن الأنف قد يكون طريقا سريعا للبكتيريا والفيروسات نحو الدماغ.

ورغم أن تأثير هذه الآلية على البشر غير مؤكد، وأن دور لويحات الأميلويد بيتا في الإصابة بألزهايمر ما يزال موضع جدل، إلا أن الفريق يؤكد أهمية هذه المسارات البحثية الواعدة. وقال سانت جون: "نحتاج إلى إجراء هذه الدراسة على البشر لتأكيد عمل المسار نفسه بنفس الطريقة". وأضاف أن هذه البكتيريا موجودة لدى البشر، لكن طريقة وصولها إلى الدماغ ما تزال غير معروفة.

جدير بالذكر أن عادة نخر الأنف شائعة جدا، وقد تصل نسبة ممارسيها إلى 90% من الناس. ورغم أن دوافعها وأضرارها المحتملة غير واضحة تماما، إلا أن الدراسة الحالية تدعو إلى الحذر. 

وينصح الباحثون بتجنب نخر الأنف أو نتف شعره لحماية النسيج الداخلي، لأن إتلاف البطانة الأنفية قد يزيد من عدد البكتيريا القادرة على الصعود إلى الدماغ.

وتتطلع الأبحاث المقبلة إلى دراسة ما إذا كان ترسب بروتين الأميلويد بيتا يمثل استجابة مناعية قابلة للانعكاس بعد زوال العدوى.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع (فيديو)

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد

زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي