مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

ظاهرة بيئية مقلقة تمتد عبر ولايات السودان

أثارت موجة نفوق الفئران والأسماك في السودان خلال الأسابيع الماضية ذعرا واسعا في مشهد يعكس هشاشة البيئة السودانية تحت ضغط الحرب والتلوث وتراجع أنظمة المكافحة.

ظاهرة بيئية مقلقة تمتد عبر ولايات السودان

وبدأت الظاهرة في مناطق خشم القربة وود الحليو وعدد من قرى البطانة، قبل أن تمتد إلى كسلا وسنار والجزيرة، ثم تصل إلى ولاية نهر النيل مصحوبة بنفوق للأسماك. ويشير هذا الانتشار المتسارع إلى خلل بيئي واسع، رغم تأكيد حكومتي كسلا والجزيرة أن الفحوصات المعملية أثبتت خلو الفئران النافقة من الأمراض، معتبرة ما حدث ظاهرة طبيعية.

لكن حجم النفوق وكثافته أثارا تساؤلات بين المواطنين، خاصة مع تداول فرضيات تربط الظاهرة باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب.

ورغم انتشار هذه المخاوف، لم تجد دعماً علمياً من المختصين الذين قدموا تفسيرات مختلفة تستند إلى عوامل بيئية وزراعية.

  • عوامل طبيعية وتغيرات بيئية

يرى الخبير البيئي د. بشرى حامد أحمد بشير أن الظاهرة ليست جديدة، لكنها تفاقمت بفعل تغيّرات واسعة في البيئة السودانية.

ويشير إلى أن إزالة الغطاء النباتي والغابات خلال السنوات الماضية حرمت الفئران من مصادر الغذاء والمأوى، ما دفعها إلى الهجرة نحو مناطق أكثر ملاءمة، وهو ما أدى إلى زيادة أعدادها بشكل كبير.

ويضيف أن الحرب الحالية أسهمت في تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ومصادر الغذاء، ما جعل الفئران تتكاثر في مناطق محدودة ثم تواجه نقصاً حاداً في الغذاء، وهو ما يفسر النفوق الجماعي وفق ما يعرف علمياً بـ"توازن العشيرة"، حيث تموت الفئران الأكبر سناً أولاً، بينما تبقى الأصغر قدرة على المقاومة.

  • استبعاد فرضية السلاح الكيميائي

يؤكد د. بشرى أن التحاليل الكيميائية للتربة والمياه والنباتات والحيوانات لم تُظهر أي مؤشرات على وجود مواد كيميائية مرتبطة بالعمليات العسكرية. ويشير إلى أن ظهور الظاهرة بعد فترة طويلة من توقف القتال في تلك المناطق يدعم هذا الاستبعاد.

ويضيف أن الفئران تمتلك جهازاً مناعياً قوياً يجعلها قادرة على تحمل مستويات عالية من السموم، مستشهداً بقدرتها على النجاة في مناطق شهدت تفجيرات نووية، ما يجعل فرضية "القتل الكيميائي" أقل احتمالاً وفق المعطيات المتاحة.

  • التلوث… الخطر الأكبر في نهر عطبرة

على عكس نفوق الفئران، يرى د. بشرى أن نفوق الأسماك في نهر عطبرة يمثل تهديداً بيئياً خطيراً.

ويرجّح أن يكون السبب الرئيسي هو التلوث الناتج عن استخدام مادتي السيانيد والزئبق في عمليات التعدين، خاصة مع انتقال نشاط “الكرتة” إلى ضفاف الأنهار.

ويشرح أن عمليات التعدين الأهلي تستخلص نحو 30% فقط من الذهب، بينما تبقى 70% من المخلفات التي تُعاد معالجتها داخل المدن وعلى ضفاف الأنهار باستخدام مواد شديدة السمية. ويؤدي هذا التلوث إلى نفوق الأسماك وتسمم المياه والتربة، ما يشكل خطراً مباشراً على صحة الإنسان.

ويحذر من أن تناول الأسماك النافقة أو الملوثة قد يؤدي إلى تراكم السموم داخل الجسم، مسبباً أمراضاً خطيرة تشمل السرطان والفشل الكلوي وتشوه الأجنة وأمراض الكبد والجهاز العصبي.

  • انهيار أنظمة المكافحة

يشير الخبير البيئي إلى أن السودان كان ينفذ حملات دورية لمكافحة الفئران والآفات، تعتمد على علم التنبؤ الحيوي الذي يحدد فترات الذروة في انتشار القوارض. لكن هذه الحملات توقفت بسبب الحرب ونهب معدات إدارة وقاية النباتات، بما في ذلك الطلمبات والمبيدات ووسائل الحركة.

ويؤكد أن غياب المكافحة الدورية يعني أن الظاهرة ستتكرر سنوياً، خاصة أن الفئران تُعد من أخطر الآفات بسبب قدرتها على نقل أمراض مثل الطاعون، وصعوبة مكافحتها نظراً لانتمائها إلى فصيلة الفقاريات مثل الإنسان، ما يجعل كثيراً من السموم المستخدمة خطرة على البشر أيضاً.

  • تلوث يفوق آثار الحرب

يرى د. بشرى أن السودان يواجه اليوم ظاهرتين خطيرتين: انتشار الفئران ونفوق الأسماك، لكن الأخيرة أخطر بكثير لأنها ترتبط بتلوث مباشر لمياه الشرب والتربة والمحاصيل.

ويعتبر أن التلوث الكيميائي يمثل "الحرب الحقيقية" التي تهدد حياة المواطنين، داعياً إلى تفعيل القوانين البيئية وتعزيز الحوكمة في الولايات.

ويشدد على أن حقوق المواطن البيئية يجب أن تكون أولوية، لأن الإنسان لا يمكن أن يعيش حياة كريمة في بيئة ملوثة.

ويؤكد أن معالجة آثار التلوث الناتج عن التعدين تفوق بكثير العائدات المالية التي يجنيها الأفراد أو الدولة من هذه الأنشطة.

المصدر: RT

التعليقات

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9