Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
"أضاعوا أكبر حلم في حياتي".. الحكم عمر أرتان يكشف كواليس احتجازه في الولايات المتحدة قبل ترحيله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غانا تعيد كيروش للمونديال بسيناريو مفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي أمريكية والرد قادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لم يعد "حامي إسرائيل"؟ المعطى الذي يزلزل الاستطلاع الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإسرائيلي: الضربة التي نفذناها في إيران كانت تمهيدا لضربة أشد وأوسع بكثير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
جنرال أمريكي: أنظمة "باتريوت" عاجزة عن التصدي للصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر مركزا أوكرانيا للتحكم بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لقصف مواقع تابعة لقوات كييف باستخدام راجمة "TOS-1A"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة فولوخوفكا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
15 قتيلا وأكثر من 40 جريحا حصيلة القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استنفار في شمال إسرائيل بعد اجتياز عنصر من حزب الله للحدود وسط خشية من تسلل آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. افتتاح معرض "أيام الثقافة السودانية" في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف مواقع لـ"حماس" في خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة تشونغتشينغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد جديدة لإطلاق صواريخ على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيرانيون يشاهدون صواريخ منطلقة صوب إسرائيل أثناء تجمع حاشد غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم عسكرية تكريما لجنرال لبناني قتل في غارة جوية إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
منتخب روسيا يهزم ترينيداد وتوباغو بثلاثية
RT STORIES
منتخب روسيا يهزم ترينيداد وتوباغو بثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_More
ماذا فعلوا بليبيا؟
بدأ حلف الناتو في دك أسوار ليبيا آخر قلاع المنطقة في 19 مارس/آذار 2011، بحجة حماية المدنيين ودعم تطلعات الليبيين نحو الديمقراطية.
ضربت طائراته الحربية وسفنه وغواصاته بعنف كتائب القوات النظامية ودفاعاتها الجوية ومعسكراتها وقواعدها الجوية وأسطولها البحري في كل أرجاء البلاد لحماية المدنيين من خطر ماحق أسهبت مسبقا وسائل الإعلام الغربية ووسائل عربية في وصف ما يمكن أن يكون عليه من عنف وقسوة.
تسارعت الأحداث وخرجت بسرعة عن السيطرة وعمت الفوضى وانتشر العنف في تلك الأيام المبشرة بربيع خصب واعد من المحيط إلى الخليج، فتخلت أوروبا عن ليونتها المتحضرة وبدأ الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي يتحرك كالثور الهائج، وشيئا فشيئا استعارت الإدارة الأمريكية "الديمقراطية" الوديعة لفترة من الوقت منطق إدارة جورج بوش الابن "الجمهورية" واشتعلت ليبيا من أقصاها إلى أقصاها بالنار والعنف.
وفقد الغرب الأمل في جميع الوسائل الممكنة لحل الصراع في ليبيا بسرعة كبيرة، ولم يعد يجد أمامه بين ليلة وضحاها إلا القوة العسكرية للتعامل مع الأزمة في ليبيا، فبادر حلف الناتو إلى وضع تفويض مجلس الأمن بحماية المدنيين وإقامة منطقة حظر جوي فوق البلاد في قبضته، وقبلها انطلقت الطائرات الفرنسية في 19 مارس 2011 ودمرت رتل القوات الليبية الحكومية على مشارف بنغازي.
وضع الناتو صك مجلس الأمن رقم 1973 في محفظته وسارع إلى التعامل مع الأزمة الليبية بمفرده بعد أن ضخمها وأظهرها بصورة تبرر "حزمه" واندفاعه وحرصه الشديد على حماية المدنيين باستخدام قوة نارية جبارة لا تقارن بأي حال المقابلة لها.
وفي أبريل من عام 2011 أعلن أوباما وساركوزي وكاميرون في بيان ثلاثي أن قرارات مجلس الأمن "لا تقصي القذافي بالقوة"، لكن "من المستحيل تخيل مستقبل لليبيا في ظل وجود القذافي في السلطة، ورأوا أن تأمين انتقال سياسي للسلطة يستوجب "أن يرحل القذافي، ويرحل إلى الأبد".
وهذا ما حدث بالفعل، بعد سبعة أشهر من العمليات العسكلاية المكثفة، سقطت طرابلس، وقُتل فيما بعد القذافي بيد خصومه بعد استهداف رتله من قبل طائرات التحالف في ضواحي مدينة سرت، وطويت صفحته إلا أن البلاد دخلت في دوامة من العنف، ووجد خصوم القذافي من الجماعات المتطرفة الطريق سالكة أمامهم إلى مراكز القوة والسلطة، فيما تعرض نشطاء المجتمع المدني والعسكريون ورجال الأمن والقضاة إلى حملة عنيفة من الاغتيالات وخاصة في بنغازي ودرنة وسرت.
حدث ذلك بعد أن نفض حلف الناتو يديه من الأزمة الليبية مباشرة بعد مقتل القذافي، ولم يعد يعنيه ما يجري في ليبيا، بل تغاضى عن كل الجرائم التي اقترفت لاحقا بحق المدنيين من تهجير وتعذيب وقتل وعاد أدراجه منتشيا بإنجاز مهمته على أكمل وجه.
وبهذا المعنى تحدث عدد من المسؤولين الغربيين، ومن بينهم جيمس ستافريديس، القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا الذي أكد في عام 2012 أن العمليات العسكرية التي نفذها حلف شمال الأطلسي في ليبيا تعد "تدخلا نموذجيا".
هذا التدخل النموذجي حول ليبيا في وقت قصير إلى دولة فاشلة ممزقة بين حكومتين وبرلمانين وآلاف المليشيات المدججة بالأسلحة، وإلى ملجأ آمن للجماعات المتطرفة وفي طليعتها تنظيم داعش، زد على ذلك أن البلاد فقدت استقرارها وأمنها وقسما كبيرا من مدخراتها وتوقف عمليا تصدير النفط وتعرض بعض الحقول للتخريب بعد هجمات للمتطرفين، وانتشرت الجريمة، وتهتك النسيج الاجتماعي بفعل الاقتتال الداخلي والصراع على السلطة والنفوذ .
وعلى الرغم من كل ذلك، وجدت مؤخرا المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية ووزيرة الخارحية السابقة وقت الحرب في ليبيا ميزة إيجابية كبيرة لتدخل بلادها وحلف الناتو العسكري في ليبيا عام 2011، تتمثل في أنه منع تحول ليبيا إلى سوريا أخرى بالنسبة لعدد الضحايا وشدة العنف!
وهكذت حملوا على عاتقهم مسؤولية تنفيذ قرار مجلس الأمن بحماية المدنيين، واكتفوا بإسقاط النظام وتفرجوا على البلاد وهي تغرق في الفوضى والعنف وتتآكل، كما لو أن حماية المدنيين متوقفة على حمايتهم من القذافي فقط، كما لو أن هذه الدول المتقدمة بأجهزتها الاستخباراتية القوية ومراكز أبحاثها لم تلحظ أرتال المتطرفين وهي تجوب البلاد بحرية وتستعرض جهارا نهارا قوتها العسكرية في عدة مدن.
ولم يفعل الغرب أي شيء لإنقاذ الليبيين من هذه الورطة الكبرى، ولم يرفع عصاه الغليظة إلا مؤخرا من خلال التلويح بتدخل جديد، وهذه المرة لإنقاذ أوروبا من خطر محتمل يتمثل في تنظيم داعش الذي أصبح يُرى بالعين المجردة بوضوح فقط بعد هجمات باريس الدموية.
أما الولايات المتحدة بشكل خاص فقد أنجزت مهمتها بتصفية حساباتها القديمة والطويلة مع القذافي، وباتت ليبيا دولة عاجزة ومفتتة ومن دون سيادة، وبلدا مستباحا من كل حدب وصوب، وهي لم تحرك ساكنا لوقف انهيار البلاد وانزلاقها نحو الفوضى، ولم تُظهر حزمها إلا مرة واحدة، حين قررت إخلاء سفارتها في طرابلس، وحينها أجبرت الأطراف المتناحرة هناك على إسكات بنادقهم ومدافعم إلى أن تنهي مهمتها، وبعدها ابتعدت فيما البلاد تغرق أكثر فأكثر في مستنقع من الفوضى والعبث.
محمد الطاهر
التعليقات