Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
قتلى بغارات في جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي يستهدف البقاع قبيل بدء مفاوضات واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري: لا نقبل بأقل من انسحاب إسرائيل وعودة الأهالي في مفاوضات اليوم بواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونيسف: مقتل وإصابة 59 طفلا على الأقل في لبنان خلال الأسبوع الماضي رغم وقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يكشف تفاصيل كمين نفذه بقوة إسرائيلية بجنوب لبنان: عبوة مفخخة واشتباكات مباشرة (رسم توضيحي)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لواء إسرائيلي: لا نملك القدرة على تفكيك سلاح حزب الله عسكريا.. إيران دولة قوية ولم تنجح معركتنا فيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد توثق استهداف جندي وآليات عسكرية إسرائيلية بسلاح حزب الله "التكتيكي" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
UKMTO: الاستيلاء على سفينة قبالة الفجيرة وتتجه نحو المياه الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريا لإيران.. وشعبنا مسالم لكنه لا يقهر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فانس يهدد وقاليباف يصمد".. إيران تكشف خفايا المفاوضات الأمريكية الفاشلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تتهم واشنطن باستغلال مجلس الأمن لتوفير غطاء سياسي لإجراءاتها "غير القانونية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية ترسل فريق تحقيق إلى دبي وتستبعد تورط غير إيران باستهداف السفينة "نامو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوباما يدافع عن الاتفاق النووي: "لم نضطر لقتل الناس أو إغلاق هرمز"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
ترامب: المحادثات مع شي جين بينغ سارت بشكل "ممتاز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد أمريكي رفيع من رجال الأعمال يرافق ترامب في زيارته إلى الصين وبكين ترحب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: نترقب تحركا صينيا في مجلس الأمن بشأن مشروع قرار هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء مباحثات القمة بين الرئيسين الصيني والأمريكي في قاعة الشعب الكبرى في بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: لسنا بصدد احتواء الصين ولكن لا ينبغي أن يصاحب صعودها سقوطنا
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الحارس المغربي بونو يفوز بجائزة "تصدي الجولة" بعد لقطة استثنائية أمام رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في مدريد.. ريال يجهز بديلا غير متوقع لمورينيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعفاء جماهير 5 منتخبات عربية وإفريقية من شرط مالي مثير للجدل قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنتر ميلان يسقط لاتسيو ويتوج بكأس إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يتوج بطلا للدوري الفرنسي للمرة الـ14 في تاريخه
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الروسية: زيارات ويتكوف وكوشنر إلى موسكو صريحة ومفيدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: مستعدون لمواصلة وساطتنا في التسوية الأوكرانية ولا نمانع دخول آخرين على الخط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سماع دوي انفجارات في كييف ومدن أوكرانية أخرى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوفاكيا تغلق جميع المعابر الحدودية مع أوكرانيا لأسباب أمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: فليصدر زيلينسكي مرسوما يوقف "الهجمات على أوكرانيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية
RT STORIES
عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية
#اسأل_أكثر #Question_More
لعبة قطر الكبرى!
كانت قطر من أشد المتحمسين للربيع العربي، ولعب هذا البلد الصغير أدوارا هامة في أحداثها وخاصة في ليبيا وسوريا ومصر، وسخر ثقله المالي والعسكري والإعلامي لدعم الإخوان المسلمين.
ويبدو الموقف القطري من حركة التغيير الكبرى الدموية والعنيفة في العالم العربي منذ عام 2011، مثيرا للدهشة ومنقطعا عن أي سياق منطقي، وذلك لأن النظام القائم في هذه الجزيرة الغنية بالغاز لا تجمعه بحركة "الإخوان المسلمين" أي روابط أيديولوجية يمكن أن تبرر هذه الحماسة في الوقوف إلى صفهم ودعمهم في "معاركهم" في أكثر من بلد.
ويمكن توضيح غرابة الموقف القطري المساند للإخوان المسلمين من خلال النظر إلى تركيا، شريك الدوحة الأساسي في رعاية الإخوان ودعمهم في السراء والضراء.
ونجد هنا حالة مغايرة وذلك لأن أنقرة تنطلق في موقفها المساند للإخوان المسلمين من قاسم مشترك يجمع الطرفين هو الإسلام السياسي في صيغة شبه متطابقة، بالإضافة إلى أن وصول الإسلام السياسي للسلطة في البلدان العربية يخدم مصالح حزب "العدالة والتنمية" ويمنح تركيا نفوذا سياسيا واقتصاديا وعسكريا في المنطقة يجعلها في أقل تقدير على رأس ما يشبه امبراطورية عثمانية جديدة، وقد يغنيها ذلك نهائيا عن الانضمام للاتحاد الأوروبي، فماذا ستجني قطر بالمقابل؟
حتى الآن لم تعط هذه المغامرة التي يمكن وصفها بالكبرى أي منافع محسوسة لقطر، بل وضعتها في حالة صدام مع أخواتها في الخليج وصلت إلى حد القطيعة الدبلوماسية لفترة من الوقت، بل وتقف الدوحة حتى الآن في خندق مواجه للرياض وأبوظبي في أكثر من ساحة وخاصة في ليبيا ومصر.
والحقيقة أن الدوحة كانت تغرد خارج السرب منذ مدة، فقد احتفظت طيلة السنوات الماضية بعلاقات جيدة مع إيران على النقيض من أخواتها، وهي تجاوزت خطوطا حمراء أخرى في وقت مبكر عام 1996 بربط جسور تجارية مع إسرائيل تمثلت في افتتاح مكتب تجاري إسرائيلي في الدوحة.
هذا التوجه لم يدم طويلا حيث أغلقت الممثلية التجارية الإسرائيلية في الدوحة عام 2000، ولم تعد الأجواء صافية بين الجانبين بل أعدت تل أبيب عام 2011 حزمة إجراءات مضادة للدوحة بسبب "علاقاتها الوثيقة" مع حركة "حماس" في قطاع غزة، وهذا يعني أن قطر طوت عمليا صفحة العلاقات مع إسرائيل لصالح العلاقات مع الإسلام السياسي.
ويمكن القول إن حركة قطر في هذا الاتجاه توحي بأنها تحاول منذ مدة طويلة أن تفك ارتباطها بمحيطها الطبيعي وتستبدله بضفة أخرى تكون أكثر أمنا، وهي بذلك تتصرف كما لو أن تلاحمها مع دول الخليج خطر يهدد وجودها، على الرغم من عدم وجود قضايا خلافية شائكة مع دول الجوار باستثناء الخلاف الحدودي المزمن مع البحرين.
حاولت الدوحة على الرغم من صغرها جغرافيا وسكانيا أن تقوم بأدوار إقليمية ودولية كبيرة في عدة اتجاهات، ولعله من المناسب هنا ذكر جهودها لحل النزاع السوداني الداخلي في إقليم دارفور، بالإضافة إلى أن جهودها الدبلوماسية وتدخلاتها العسكرية والاقتصادية الكبيرة في بلدان الربيع العربي تعززت بقوة بفضل ذراع إعلامية ساهمت في إضفاء هالة واسعة من أضواء الشهرة على هذه الجزيرة الصغيرة وعلى سياساتها.
وأسهمت "معارك" وتغطيات هذا المنبر الإعلامي الضخم في ازدياد نفوذه وانتشاره (ونفوذ الدولة الراعية له بطبيعة الحال)، وبلغت مكانته أقصى مداياتها بتعرض مكتبه في العاصمة العراقية بغداد لقصف أمريكي أثناء الغزو عام 2003، بالإضافة إلى التصريحات الأمريكية المنزعجة من طريقة تغطيته للأحداث، إلا أن ذراع قطر الإعلامية هذه رست في السنوات الخمس الأخيرة على جانب واحد بعد أن تقلبت بين الطرحين القومي والإسلامي وأصبحت منبرا للإخوان المسلمين يدافع عنهم باستماتة ويهاجم أعداءهم بعنف.
وحتى الآن لم تتضح دوافع قطر لاختيار مثل هذا النهج، فيما يغمز خصومها من قناة الولايات المتحدة، ويشيرون إلى أن عزف قطر المنفرد على أوتار الإخوان المسلمين والحركات الإسلامية القريبة منها ليس اختيارا منفردا، بل هو بإيعاز من واشنطن بهدف احتواء مثل هذه الحركات التي تصنف تقليديا بأنها معتدلة.
وبنهاية المطاف، يمكن القول إن قطر الآن تتخندق مع الإخوان في أكثر من بلد عربي مرت به رياح التغيير المدمرة، في حين تضع السعودية والإمارات ثقلها مع فصيل إسلامي آخر هو السلفيون.
وما يزيد من غموض دور قطر في هذه اللعبة الكبرى أن اندفاع الدوحة في هذا الطريق لم يتوقف، بل تواصل بزخم أكبر على الرغم من الضغوطات الكبيرة من قبل السعودية ودول الخليج الأخرى، ما يعني أن نهج الدوحة خيار استراتيجي لم يفقد قيمته حتى بعد حدوث تغيير في رأس السلطة في قطر عام 2013 بتنازل حمد بن خليفة آل ثاني عن الحكم لنجله تميم.
وحتى الآن دفعت الدوحة المليارات من أجل "التمكين" للإسلام السياسي متمثلا في الإخوان، في ليبيا وسوريا ومصر وتونس إلا أن جهود الدوحة لم تحقق النجاح المأمول، فهي تواجه مقاومة عنيفة في ليبيا، فيما باءت بالفشل في مصر بعد تنحية السيسي لمحمد مرسي عام 2013، وهي تنحسر في سوريا وتدور في حلقة مفرغة.
ومن جهة أخرى، تتعرض سياسات قطر وتدخلاتها لمعارضة شعبية عنيفة في تونس وليبيا ومصر ودول أخرى، ولا يبدو أن الدوحة جنت حتى الآن أي منافع ملموسة من انحيازها للإسلام السياسي عدا ربما شعور قادتها بالقوة والنفوذ، لكنها من المؤكد خسرت الكثير، والإعلان عن فشل هذا التوجه الذي اختارته أو اختير لها لم يحن بعد، وإن دلت الكثير من المؤشرات على أنه الاحتمال الأكثر ترجيحا في معظم الساحات.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
فرنسا وقطر واحتمالات الصدام في ليبيا!
بعد تأكيد باريس مقتل ثلاثة من أفراد قواتها الخاصة في إسقاط مروحية غرب مدينة بنغازي، تكون فرنسا عمليا قد دخلت حربا غير مباشرة مع قطر في ليبيا.
أين ستظهر مملكة "داعش" المقبلة؟
تزايدت المؤشرات على الأرض الدالة على أن الولايات المتحدة قد حزمت أمرها وبدأت تعد لمعركة شاملة مع "داعش" على جبهات الرقة والموصل وسرت، فهل حانت معركة الحسم فعلا؟
التعليقات