Stories
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
وكالة "مهر" الإيرانية تكشف تفاصيل مذكرة التفاهم مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بآية قرآنية من سورة آل عمران.. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يرد على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة البث الإسرائيلية: دولة في المنطقة منعت إسرائيل من استخدام مجالها الجوي لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار النفط تواصل انخفاضها على خلفية أنباء حول قرب التوصل لاتفاق بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" تكشف عن بنود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني ينفي اعتماد أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسائل تستغرق أياما.. بلومبرغ تكشف طبيعة التواصل بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: قواتنا أسقطت مسيرتين هجوميتين أطلقتهما إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أنهينا الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن إلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
مونديال 2026
RT STORIES
عابد فهد يراهن على تألق العرب في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ماتت كرة القدم".. لماذا ظهرت "لابوبو" في افتتاح كأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلم كندي كبير.. هل تكسر العقدة أمام البوسنة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك وتحقق أول انتصار في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قميص من ورق؟".. لقطة غريبة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطر غير متوقع يطارد البرتغال في كأس العالم 2026 وحماية خاصة لرونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من دوري روشن إلى المجد العالمي.. كينيونيس بطل ليلة الافتتاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاد يفقد حياته قبل 6 سنوات.. خيمينيز يكتب قصة ملهمة في افتتاح مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدول مباريات اليوم الثاني في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الثاني من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحكيم العربي يسجل حضوره مبكرا في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة مصر.. إيران تثير الجدل بملصق عن مونديال 2026 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول حالة طرد في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مباراة افتتاح كأس العالم 2026 تنطلق بنظام جديد لتأدية النشيد الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كينونيس يسجل أول أهداف كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026 ينطلق بحفل افتتاحي مميز في مكسيكو.. وشاكيرا نجمته الأولى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تستعيد الصدارة والمغرب يحقق إنجازا تاريخيا في التصنيف العالمي قبيل انطلاق المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات المنتخب المصري في كأس العالم 2026 وقنوات البث الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
مصدر: عون يطلب تصورا مكتوبا من "حزب الله" لحل الأزمة العسكرية جنوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلام: إيران رفضت وقف النار في لبنان لتؤكد أن القرار بيدها و"حزب الله "ورقة في جيبها
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 231 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتاريخية أفعال همجية بحتة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
لماذا لم تترنح شعبية بوتين بعد الاحتجاجات وفيلم "القصر"؟
اليوم، أصبح بإمكاننا الحديث فعلياً عن الفشل الكامل لمشروع نافالني الذي ينظمه الغرب لزعزعة الاستقرار في روسيا.
أجرى "مركز ليفادا" لاستطلاعات الرأي، الممول من الغرب (أي المستقل بالكامل عن الكرملين)، استطلاعات للرأي حول الاحتجاجات التي اندلعت مؤخراً جراء القبض على "المعارض" الروسي، أليكسي نافالني، وفيلمه عن "القصر" الذي يزعم أن ملكيته تعود لبوتين.
فيما يتعلق بالاحتجاجات، فقد شجب الاحتجاجات 39% من عينة الاستطلاع، بينما أبدى 37% منهم عدم اكتراثهم، وأيّد هذه الاحتجاجات فقط 22% من العينة.

مئة تريليون متظاهر ضد بوتين يملؤون الشوارع الروسية
ومن بين من شملهم الاستطلاع، يعتقد 48% منهم أن الأوضاع العامة في البلاد كانت وراء خروج المحتجين، و28% يعتقدون أن المحتجين حصلوا على مقابل مادي، ويعتقد 19%ا فقط أن المحتجين خرجوا بسبب سخطهم بعد مشاهدة الفيلم.
في الوقت الذي كان فيه عدد الراغبين بالمشاركة في الاحتجاجات نظرياً قليل، حيث عبّر 17% من عينة استطلاع الرأي عن استعداداهم للاحتجاج لأسباب اقتصادية، و15% فقط عن استعدادهم للاحتجاج لأسباب سياسية، مع ملاحظة أن التصريح بالاستعداد نظرياً للمشاركة في الاحتجاجات والنزول إلى الشارع أمران مختلفان.
وبصدد الموافقة على أداء الرئيس فقد ظلت شعبية بوتين عند مستوى 64%. وأما عينة استطلاع الرأي وسط فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، والذين يشكّلون القاعدة الرئيسية للاحتجاجات، فقد بلغت نسبة الموافقة على أداء الرئيس 51%. وهنا أود الإشارة إلى أن شعبية بوتين كانت أعلى من مستوياتها الراهنة بشكل ملحوظ فقط بعد إعادة توحيد شبه جزيرة القرم مع روسيا.
في الوقت نفسه، نلاحظ أن العالم بأسره يعاني من صدمة بسبب الجائحة، وانخفاض مستوى المعيشة في كل مكان، بينما يتزايد الاستياء من أداء الحكومات بشكل عام. على خلفية ذلك، فإن نتيجة بوتين الإيجابية تستحق الإعجاب.
كذلك فإن ثلث من شاهدوا فيلم "القصر" (33%) متأكدون أن المعلومات الواردة فيه غير صحيحة، و38% يعتقدون أن ما ورد في الفيلم يمكن أن يكون صحيحاً، إلا أنه من الصعب تقييم مصداقية الاتهامات، بينما يثق في صحة ما ورد في الفيلم 17%.

هل يصبح المعارض الروسي نافالني "خميني" روسيا؟
أعاود التذكير بأن عدد مشاهدات الفيلم على موقع "يوتيوب" يتجاوز اليوم 112 مليوناً، وهو أكثر بقليل من عدد الناخبين في روسيا.
وبعد مشاهدة فيلم "القصر"، تحسّن موقف 3% من عينة الاستطلاع تجاه فلاديمير بوتين، و77% لم يتغير رأيهم بشأنه، و17% أدى الفيلم إلى تغير موقفهم إلى الأسوأ.
وأجازف بالإشارة هنا إلى أن هذه النسبة ممن تغير موقفهم إلى الأسوأ (17%) لم يُضافوا إلى معارضي بوتين، بل كانوا ببساطة معارضين له بشكل قاطع، وازدادت درجة تطرفهم لا أكثر، وتلك النسبة دائماً ما كانت تحوم حول 15% طوال العشرين عاماً الماضية.
ربما تكون هذه هي النتيجة الوحيدة لجميع الجهود الجبارة لأجهزة الاستخبارات الغربية التي تهدف إلى زعزعة استقرار الوضع في روسيا.
فماذا أظهر فلاديمير بوتين، بأنه لا يقل عن دونالد ترامب قدرة في الحفاظ على شعبيته فلا تلتصق به الاتهامات، التي ظلت جميع وسائل الإعلام الأمريكية ترميه بها، بينما كانت تصفه بعميل روسيا لأكثر من 4 سنوات، في الوقت الذي لا زال 75 مليون أمريكي (تقريباً جميع الناخبين البيض المحافظين داخل الولايات المتحدة الأمريكية) مستعدين للتصويت لصالحه، علاوة على ذلك تظهر تلك القاعدة الانتخابية قدرة غير مسبوقة على الحشد.

هل تنجح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في إشعال ثورة ملونة في روسيا؟
إن الجواب بسيط. في السنوات الأخيرة، أصبحت صورة العالم التي ترسمه لنا وسائل الإعلام الغربية الرئيسية وعدد من وسائل الإعلام العربية لا تتفق مع الواقع على الأرض، ولا تتطابق معه تماماً، فقد ظهرت فجوة بينهما. حتى أن المواطنين الأمريكيين أنفسهم، ممن تعرّضوا لغسيل دماغ لعقود مضت، توقفوا عن تصديق الإعلام الأمريكي.
ففي وسائل الإعلام الغربية وعدد من وسائل الإعلام العربية، تبدو الولايات المتحدة الأمريكية بلداً ديمقراطياً و"زعيمة العالم الحر"، والاقتصاد ينمو، والبورصات في انتعاش دائم، والأمريكيون يكرهون ترامب، والأبقار تولّد الكثير من ثاني أكسيد الكربون، وهو الأمر الذي يزعج بشدة "غريتا تونبرغ"، والعالم كله حريص على تقنين زواج المثليين، بينما تتدخل روسيا الاستبدادية في جميع الانتخابات حول العالم، وتقمع بشدة الاحتجاجات الضخمة التي اندلعت بسبب اعتقال "زعيم المعارضة" أليكسي نافالني.
ولكن، في هذا العالم الافتراضي، لا يوجد أسانج، ولا توجد أزمة اقتصادية وسياسية يواجهها الغرب، ولا يوجد قمع كامل ضد مؤيدي ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية، ولا يوجد فرض لقيم المثليين، ولا توجد رقابة في وسائل الإعلام الغربية وشبكات التواصل الاجتماعي، ولا عدوان للولايات المتحدة على دول أخرى، ولن ينهار الدولار بسبب هرم الديون وطباعة تريليونات الدولارات غير المغطاة.
بالطبع فإن الواقع عكس ذلك، وهو يحيّد الدعاية.

متى تعتنق أوروبا الإسلام؟
لقد دخل العالم في أزمة ضخمة، ليست اقتصادية فحسب، وإنما أزمة حضارية أيضاً، أزمة قيمية. إنه نوع من الحرب الأهلية العالمية، يقف على جبهتي الصراع فيها أنصار العولمة من جهة، والمحافظون من جهة أخرى، بينما يمر خط الجبهة داخل المجتمعات. وفي كل دولة هناك قوى موالية للبلاد، وأخرى تابعة لنخب العولمة وللأشخاص المضللين بدعايتها. وتمثل تلك "الحرب المقدسة" بالنسبة للطرفين حرباً يلعب فيها الزعماء مجرد دور ثانوي.
وفي إطار هذه النموذج، وعلى الرغم من أن بوتين وترامب يقفان على ضفتين متقابلتين كدولتين متنافستين، إلا أن مؤيدي ترامب وأنصار بوتين يشتركون في استعدادهم لدعم قادتهم على الرغم من عيوبهم، ولكن ذلك فقط في حال إذا كان هؤلاء القادة على مستوى المهمة الرئيسية التي يحمّلها الشعب لهم، وهي الحماية الفعالة ضد الأعداء، وكسب هذه الحرب. لحسن الحظ بالنسبة لروسيا، فقد تعلّم مواطنوها من خلال تجربة انهيار الاتحاد السوفيتي، وفترة التسعينيات الرهيبة، لهذا فإن الشعب يمنح دعماً راسخاً لا يتزعزع ليس موجهاً لشخص الرئيس بوتين تحديداً، بقدر ما هو موجه لمسيرته نحو التنمية والاستقلالية عن الغرب. وطالما كان بوتين ينجز هذه المهمة بنجاح، فإنه يضمن بذلك دعم الشعب الروسي.
أما بالنسبة للغرب، فإن إحدى مشكلاته الرئيسية هي أن النخب الغربية قد بدأت تصدّق دعايتها الخاصة، وبالتالي بدأت في اتخاذ قرارات خاطئة، حيث أن تلك النخبة المؤيدة للعولمة أصبحت على يقين من أنك إذا خلقت بيئة أو صورة معينة في العالم الافتراضي وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وتجاهلت الواقع تماماً، فسيصبح الواقع هو ما يرسمونه في أحلامهم.
وهذا هو الطريق المباشر للهزيمة، بينما سيكون النصر حليفنا.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات