Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يرد على نظيره الأردني: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: وسطاء يسعون لإطار مفاوضات جديدة بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: نحقق في قصف حفل زفاف إيراني وهناك فرق كبير بيننا وبين إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل سترسل كوريا الجنوبية قوات إلى مضيق هرمز؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن أسميها حربا".. فانس يخفف وطأة الصراع مع إيران مراهنا على تهدئة الناخبين قبل نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يوجه نصيحة لقادة إيران ويحدد نقاط الاختلاف بين أفعال الجيش الأمريكي والحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا المركزية وإنجازها بات قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام: روحاني يدعو لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة بالتفاوض و"بشكل مشرف"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند.. مشاهد تحبس الأنفاس لشاحنة كبيرة تعطلت في منتصف أحد الجسور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. إطلاق ناجح لقمر صناعي يزن أكثر من 2.3 طن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. قصف إسرائيلي على أحد أحياء مدينة خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. إنقاذ عمال من نفق محطة الكهرومائية بعد 9 أيام من الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. مئات الآلاف يتظاهرون احتجاجا على أزمة الهجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف ضخمة في بلدة كفر تبنيت بجنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تدمير 65 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة الروسية لتنفيذ هجمات إرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: مسيرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحرير بلدة "نيكانوروفكا" في جمهورية دونيتسك الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الهندي: الحوار والدبلوماسية ضروريان للخروج من الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: أي منشأة عسكرية في أوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للقوات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين يتنبأ بالرسالة القادمة من واشنطن عبر ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": ويتكوف وكوشنر يزوران موسكو غدا ثم كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي تعترض وتدمر 490 طائرة مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: ويتكوف وكوشنر يعتزمان زيارة موسكو وكييف خلال الأيام المقبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء تطهير منطقة حوصرت فيها قوات أوكرانية في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
WSJ: أوكرانيا تخطط لشل حركة الطيران المدني في مطارات موسكو عبر المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعد الفوز على سموحة.. عموتة يكشف سبب استبعاد عاشور عن تشكيلة الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة "الفيفا" تهدد حضور إنفانتينو افتتاح كأس العالم للشابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إصابته.. نيمار يفتح النار على مسؤولي ملعب سانتوس (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فشل رحيله إلى برشلونة.. تطور جديد بشأن جوليان ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة الشرط الجزائي.. مصطفى شوبير يكشف كواليس التجديد مع الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم تاريخي.. إيرادات ضخمة على طاولة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تأثير اعتزال ميسي يظهر سريعا.. الأرجنتين تعيد رسم خططها الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باسم رونالدو.. امرأة يونانية تتعرض لعملية نصب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. محمد صلاح يكشف سبب اختياره لنادي طرابزون سبور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يقطع الطريق على كبار أوروبا ويحصن حمزة عبد الكريم بشرط جزائي خيالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطل أولمبي أمريكي يرد على الصورة النمطية عن روسيا بعد زيارته لموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طموح أوكراني لاستضافة كأس العالم.. وبولندا تدخل الحسابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أوه .. بوتين".. مهاجم روسي يروي أغرب تفاصيل تجربته في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 ميداليات في اليوم الأول.. انطلاقة قوية لروسيا في بطولة أوروبا للجودو للشباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ثروة وطنية لن يجرؤ أحد على المساس بها".. ماكرون يعلق على مخطط اختطاف مبابي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
مستشار بوتين: أكثر من 9300 شخص شاركوا في منتدى الشرق الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعلن عن استراتيجية جديدة لتنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيع اتفاقيات بأكثر من 6 تريليونات روبل خلال 3 أيام من منتدى الشرق الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب رئيس الوزراء الروسي: السوق المحلية للوقود مكتفية بالكامل من الديزل وكيروسين الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ مرتبط بزيارة لبوتين ساعد في تحقيق أرباح كبيرة لسهم شركة روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
لماذا يصمد الدولار الأمريكي رغم العجز التجاري والديون؟
المخاوف من زوال الدولار مبالغ فيها لأن هناك أسباب عميقة لصمود الدولار يوضحها هذا المقال. ميلتون إزراتي – ناشيونال إنترست
تتزايد المخاوف من تراجع هيمنة الدولار الأمريكي على الساحة الدولية هذه الأيام. وتنبع هذه المخاوف من تصورات مبالغ فيها حول قوة الصين الاقتصادية والمالية. وأحياناً تعكس هذه المخاوف قلقاً بشأن تراجع الاقتصاد الأمريكي وعجزه التجاري المزمن. وبرزت مؤخراً مخاوف مشروعة بشأن تزايد عبء الدين العام.
إن هذه الأمور مرتبطة مع بعضها منطقياً، لكن دور الدولار كأداة رئيسية للتبادل الدولي ومخزن للثروة، أو ما يُطلق عليه المصرفيون والاقتصاديون "الاحتياطي العالمي"، أكثر تعقيداً مما توحي به هذه الروابط البسيطة. وإذا فقد الدولار مكانته العالمية، فسيكون ذلك أبطأ مما توحي به هذه المخاوف، وإن حدث، فلن يكون ذلك قريباً لأنه ببساطة لايوجد بديل للدولار حالياً.
وعندما سيطر الدولار على الساحة الدولية في نهاية الحرب العالمية الثانية، كان الاقتصاد الأمريكي يفوق اقتصاد أي دولة أخرى في العالم. وكان النظام المالي الأمريكي منيعًا. وثروة العالم، في معظمها، كانت موجودة داخل حدود هذا البلد. ولكن لم يعد هذا هو الحال، كما لم يكن كذلك لعقود. فقد طورت اليابان وأوروبا منذ زمن طويل اقتصادات ضخمة ذات أنظمة مالية متطورة. ونهضت الصين بوتيرة مذهلة.
ورغم أن الولايات المتحدة ازدادت ثراء وقوة من حيث القيمة المطلقة، إلا أن مكانتها النسبية لم تعد كما كانت. ومع ذلك، ورغم كل هذا التغيير، لا تستطيع أي عملة - لا الين الياباني، ولا اليورو الأوروبي، ولا اليوان الصيني - أن تُلبي متطلبات عملة الاحتياط العالمية. ويبقى الدولار وحيداً في هذا الصدد، ولن يمكن التخلي عنه في التجارة العالمية ولا التمويل العالمي حتى يجد بديلاً عملياً.
على أبسط المستويات، يتمتع الدولار بميزة العرف والتقاليد. فقد هيمن لعقود طويلة لدرجة أن التجارة والتمويل العالميين بنيا مؤسسات وممارسات راسخة حوله. وقد يهيمن اليورو على التجارة داخل الاتحاد الأوروبي، وقد تدفع بكين باتجاه استخدام اليوان في العديد من علاقاتها التجارية، لا سيما في إطار مبادرة الحزام والطريق. ومع ذلك، وبغض النظر عن هذه التفاصيل، لا يزال العالم يعتمد بشكل كبير على الدولار.
وفقاً لإحصاءات المجلس الأطلسي، فإن أكثر من نصف فواتير الصادرات العالمية تتم بالدولار، سواء أكانت الولايات المتحدة طرفاً فيها أم لا. وإذا قمنا بمقارنة هذه الفواتير بالعملات الثلاث الرئيسية الأخرى في العالم فبالكاد تصل نسبة الفواتير الخاصة بعقود التصدير 30% من مجمل العقود باليورو، ومعظمها تجارة داخل الاتحاد الأوروبي. وخارج الاتحاد الأوروبي ينخفض الرقم إلى خانة الآحاد. أما بالنسبة للجنيه الإسترليني فتبلغ النسبة 4%، وكذلك بالنسبة للين الياباني أو اليوان الصيني. وبما أن الصين تمثل ما يقرب من 13% من التجارة العالمية، فإن هذه الأرقام تشير إلى أن جزءاً كبيراً من صادراتها تتم فوترته بالدولار.
يبدو أن هيمنة الدولار راسخة في أنماط تداول العملات التي تُشكل أساس التجارة والتمويل الدوليين. فبحسب إحصاءات المجلس الأطلسي، يُستخدم الدولار في نحو 90% من معاملات العملات، أينما جرت. ولأن التداول بالدولار أسهل وأسرع من أي عملة أخرى، فإنه يلعب دوراً حتى عندما لا يكون أي من طرفي الصفقة أمريكياً أو لا يهتم بالمنتجات الأمريكية.
على سبيل المثال، سيلاحظ المشتري الماليزي للبضائع الإندونيسية، بلا شك، استبدال عملته الرينغيتية بالدولارات قبل استبدال هذه الدولارات بالروبية الإندونيسية اللازمة لإتمام عملية الشراء. ولأن التداول بين الرينغيت والروبية غير منتظم وأحياناً غير موثوق، فإن وجود وسيط الدولار يُسهّل العملية ويجعلها أكثر سلاسة، سواء تم التبادل في لندن أو نيويورك أو سنغافورة أو أي مكان آخر تقريباً.
لتحدي مكانة الدولار المهيمنة، ستحتاج العملات الأخرى إلى تعزيز دورها في هذه التبادلات. ولا يزال أمامها طريق طويل. يشير المجلس الأطلسي إلى أن اليورو يلعب دورًا في حوالي 30% من معاملات العملات العالمية، لكن عديداً من هذه المعاملات تتم مقابل الدولار. أما الين الياباني، الذي لا يمثل سوى 17% من معاملات العملات العالمية، فهو بالكاد يُذكر. واليوان الصيني متأخر أكثر، إذ لا تتجاوز مشاركته 9% من معاملات العملات العالمية (تتجاوز هذه النسبة 100% لأن جميع هذه العملات الأخرى لها دور عند تداولها مقابل الدولار).
ولا يُعد هذا مسعىً لزيادة دور العملة ضمن سلطة الحكومات، كحكومة بكين التي تسعى إلى استبدال اليوان بالدولار دولياً. تُجرى معظم عمليات تداول العملات الأجنبية في لندن، ويعود ذلك في الغالب إلى خبرتها المتراكمة على مر القرون وموقعها الاستراتيجي في المناطق الزمنية، مما يُتيح التجارة مع آسيا صباحًا في بريطانيا ومع أمريكا الشمالية عصرًا. وبحسب آخر الإحصاءات، يُجري المتداولون البريطانيون معاملات في سوق الصرف الأجنبي تُعادل نحو 4.7 تريليون دولار يومياً، معظمها بالدولار الأمريكي. أما المتداولون الأمريكيون فيُجرون معاملات تُقدّر بنحو 2.3 تريليون دولار يومياً.
إذا أراد الاتحاد الأوروبي تعزيز مكانة اليورو عبر زيادة حجم التداول به، فلن يجد أمامه سوى خيار واحد: داخل دوله الأعضاء. يبلغ حجم التداول اليومي للعملات الأجنبية بين فرنسا وألمانيا حوالي 612 مليار دولار، وهو ما لا يكفي لتحقيق الهيمنة. وقد تتطلع بكين إلى هونغ كونغ لتعزيز اليوان، لكن حجم التداول في هذا السوق لا يتجاوز 883 مليار دولار يوميًا، وهو أيضًا بعيد كل البعد عن التكافؤ مع الدولار، فضلًا عن الهيمنة.
ومما يعزز جاذبية الدولار دعمه من أسواق مالية أكبر وأكثر تنوعًا وسيولة من أي بديل آخر. وهذا أمر بالغ الأهمية لأن الشركات التجارية وحكوماتها التي تُدير أعمالها مُلزمة بالاحتفاظ بأرصدة بالعملة الاحتياطية. وبالتالي، فهي تتطلب مجموعة واسعة من الأدوات المالية لاستثماراتها، وأسواقاً نشطة بما يكفي لتمكينها من الدخول والخروج من هذه الاستثمارات، وكذلك العملة الاحتياطية، بسرعة وبأقل تكلفة. وفي هذا الصدد، تتفوق الأسواق الأمريكية القائمة على الدولار تفوقاً كبيراً على أي بديل آخر.
ضع في اعتبارك أنه، وفقًا لرابطة صناعة الأوراق المالية والأسواق المالية (سيفما)، يتم تداول ما يقرب من نصف قيمة الأسهم العالمية في الأسواق الأمريكية، ونحو 40% من السندات العالمية بالدولار الأمريكي. أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فتبلغ هذه النسب 8.7% و18% على التوالي، وبالنسبة للصين، فهي 9.3% و17.3%. وتُعيق الصين نفسها أكثر من خلال تنظيمها لأنواع التداول.
وتتمتع المملكة المتحدة بتطور مالي هائل وأسواق متنوعة، لكن أسواق الجنيه الإسترليني فيها صغيرة جداً بحيث لا تكفي لتلبية الاحتياجات العالمية. إذ لا تتجاوز نسبة التداول في المملكة المتحدة سوى نحو 3.5% من الأسهم العالمية، ونحو 4.2% فقط من سنداتها. ومن الواضح أن الدعم المالي اللازم غير متوفر خارج الدولار الأمريكي.
هناك حقيقة إضافية، وإن بدت غير بديهية، تدعم دور الدولار كعملة احتياطية عالمية: الولايات المتحدة تُعاني من عجز تجاري. وعندما تشتري هذه الدولة من العالم أكثر مما تبيع، فإنها تُعوّض هذا العجز بضخ الدولارات في سوق الصرف العالمي. إن تدفق الدولارات هذا ضروري لدعم نمو التجارة العالمية، تماماً كما يتطلب النمو الاقتصادي في بلد معين دعماً بزيادة مماثلة في المعروض النقدي لذلك البلد.
بحسب آخر الإحصاءات، بلغ عجز الولايات المتحدة التجاري مع بقية دول العالم في عام 2024 نحو 1.2 تريليون دولار (لم تُنشر بعد أرقام عام 2025 كاملة). وقد يكون هذا العجز قد تجاوز أو لم يُلبِّ احتياجات نمو التجارة العالمية، لكن كان من الضروري وجود تدفقات نقدية. على النقيض من ذلك، حقق الاتحاد الأوروبي في عام 2024 فائضًا تجاريًا يعادل 156 مليار دولار.
ولو كان اليورو عملة الاحتياط العالمية، لكان هذا التدفق قد سحب الدعم النقدي من النظام التجاري العالمي. وقد أعلنت الصين مؤخراً، وسط ضجة إعلامية كبيرة، عن فائض تجاري قدره تريليون دولار، وهو ما كان سيُمثل، لو كان اليوان عملة الاحتياط العالمية، سحباً مُنهكاً للدعم النقدي من اتفاقيات التجارة العالمية.
لا يعني هذا أن العجز التجاري الأمريكي مرغوب فيه، لا سيما بالنسبة للعمال الأمريكيين. كما أن هذه المناقشة لا تبرر فشل واشنطن في ضبط ميزانيتها أو اعتمادها المفرط على الديون.
إن ما يقوله هذا التحليل هو أن هذه التطورات غير المرغوب فيها لا تشكل تهديداً مباشراً للدور العالمي للدولار. والدولار أقل عرضة للخطر بشكل فوري مما توحي به بعض العناوين الرئيسية وما يرغب فيه بعض منافسي أمريكا.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات