Stories
-
رياضة
RT STORIES
سلوت يكسر صمته ويرد على أنباء تدريب منتخب هولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد انتقاله إلى طرابزون.. محمد صلاح يتخذ قرارا هاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يعلن ضم حارس مرمى جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا يحدث بعد التعادل في السوبر الأوروبي؟ الإجابة في لوائح يويفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد غياب 5 سنوات.. الروسيات يعدن إلى بطولة العالم للجمباز الإيقاعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعيدا عن الأضواء.. كواليس حفل عيد ميلاد لامين جمال الـ19 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رفعها العلم الإسرائيلي.. جماهير النجم الأحمر تهاجم ممثلة هبوعيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد زواجها من رونالدو.. كم بلغت ثروة جورجينا رودريغيز؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 72 عاما ويحمل شارة القيادة.. نائب روسي يدخل تاريخ كأس روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ذهبية جديدة لروسيا في بطولة أوروبا للسباحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة رومانسية.. رونالدو وجورجينا يعلنان زواجهما رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يعلن رحيل لاعبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعلان رغبته بالمغادرة.. جوليان ألفاريز يحذر أتلتيكو مدريد ويهدد بالتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يوجه ضربة قوية لإمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرف على أكثر لاعبي كرة القدم متابعة على مواقع التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ضم محمد صلاح.. قناة عربية تعلن نقل مباريات طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا تبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإصابة موظفين في محطة زابوروجيه جراء هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة بولندية: لا فرص لإنتاج صواريخ لمنظومة باتريوت في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في خاركوف والبحرية تدمر 8 زوارق مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: لروسيا الحق في مهاجمة أي سفينة في حال كانت تحمل بضائع لصالح العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودع وقود للجيش الأوكراني في ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: منظومات الدفاع الجوي أسقطت 502 مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفل ورجل وإصابة 8 آخرين في هجوم أوكراني بمسيرات على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبدأ أصلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نملك سيطرة كاملة على هرمز ولا أثق بإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"عمليات خارج الحدود وباسيج عالمي".. إيران تعيد هندسة عقيدتها العسكرية من الدفاع إلى الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يتوعد واشنطن في حال نقضت تعهداتها مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": القوات الأمريكية استهدفت سفينة حاولت خرق الحصار المفروض على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الباكستاني: الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق سلام يعزز استقرار المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
مراسم تشييع مدير الاستخبارات العسكرية الليبية في بنغازي بعد مقتله بتفجير سيارته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيارة تصطدم بطائرة خاصة على مدرج مطار ميلانو الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. لقطات من طائرة ركاب تسجل لحظة ثوران بركان إتنا ما أدى إلى شل حركة المرور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق هائل يلتهم مصنعا لتدوير الخردة في هيوستن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يجددون هجماتهم على المخا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواطنو نوفوسيبيرسك يقدمون ترحيبا حارا لبوتين أثناء توقف موكبه المفاجئ وسط المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قنابل حائمة وصاروخ موجه تدمر نقاط انتشار ومراكز قيادة المسيرات تابعة لنظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
سر نجاح السياسيين يكمن في مهارات التواصل – أين كير ستارمر من هذا؟
لم يكن الناخبون الذين يتمتعون بحياة مزدهرة ومتطورة يمانعون استبعادهم من الحوار، قبل عام 2008، لكن ذلك الزمن قد ولّى. آندي بيكيت – The Guardian
من كان آخر سياسي استمعت إليه لفترة طويلة؟ ربما كان آندي بورنهام أو زاك بولانسكي. أو ربما كان ويس ستريتينغ، أو نايجل فاراج، أو زارا سلطانة. وربما سرّك الدفين هو أنه كان دونالد ترامب.
ويجمع هؤلاء السياسيون أمر واحد، وهو براعتهم الاستثنائية في التواصل. فمن استفزازات فاراج المطولة إلى صراحة بولانسكي الموجزة، ومن نوبات غضب سلطانة المركزة إلى ثرثرة ترامب الآسرة، يُجبرونك على الإصغاء. أما المقاطع المملة التي اعتاد الناخبون في الديمقراطيات الغربية على ربطها بالخطاب السياسي لعقود، فهي غائبة إلى حد كبير.
إن عودة البلاغة كمهارة سياسية أصبحت بالغة الأهمية بل بمثابة تحرر. وصحيح أن هذه المهارة تُستخدم اليوم بطرق أبسط وأقل دقة كالمداخلات السريعة والعفوية، أو من خلال تصريحات عامة مطولة، أو جلسات أسئلة وأجوبة، بدلاً من الخطابات الرسمية ذات البناء المُحكم. وحتى لو أصبح فاراج رئيس الوزراء الأكثر تمرداً على التقاليد منذ مارغريت تاتشر، فمن المشكوك فيه أن يتم تخليد تصريحاته الرئيسية في الأذهان وأن تُحفظ في الذاكرة كما خُلّدت تصريحات تاتشر.
في الواقع تصعب مقاومة صعود المتحدثين المؤثرين الذين يستخدمون رسائل شعبوية ومثيرة تبدو أكثر إثارة من الخطابات البالية، لاسيما أن جزءاً كبيراً من السياسة يدور حول الصراع وتضارب المصالح ووجهات النظر العالمية وإثارة المشاعر العامة.
لقد أصبح الخطاب السياسي السائد في بريطانيا وغيرها من الديمقراطيات الغنية، منذ التسعينيات حتى الآن، أكثر غموضاً وانغلاقاُ على الذات. كما أصبح مليئاً بالمصطلحات المتخصصة. وأوحت هذه اللغة للناخبين بأن السياسة تدور حول مسائل تقنية معقدة يجب تركها للمتخصصين. ولكننا اليوم أمام ناخبين يرغبون في أسلوب مبسط بما يكفي ليظهر السياسيون رغبتهم في أن يفهم هؤلاء الناخبون مقاصدهم.
إن الاقتصادات الغربية نجحت في توفير حياة مزدهرة ومتنامية لأغلبية مواطنيها لعقود بعد الحرب العالمية الثانية، وكانوا غير مكترثين للشأن السياسي، ولكن منذ الأزمة المالية في عام 2008 وما تلاها من ركود اقتصادي وأزمة غلاء معيشة أنهت ذلك الواقع وذلك الرضى. وبدأ الجمهور يركز على السياسيين الأكثر صراحة، واتضح ذلك من خلال الشعبية الدائمة للمتحدثين البارعين مثل توني بلير. كما أدى الجوع الشديد للخطاب الجريء والمثير لتغيير مسار السياسة لإشباعه.
وقد ساهمت التحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية الأوسع نطاقًا في تعزيز قيمة التواصل السياسي الواضح. فتراجع الاحترام والآداب الرسمية، وظهور فضاءات وشبكات رقمية غير مقيدة، أتاح لنا عالمًا من مستخدمي يوتيوب المثيرين للجدل، والرسائل الصوتية غير اللائقة، والبودكاست الصريح، وأغاني البوب التي تحمل اعترافات شخصية بصوت عالٍ لدرجة أنك تستطيع سماع أنفاس المغني.
وفي ظل كل هذا التواصل العلني الحميم فإن خطاب أو بيان كير ستارمر الرسمي المعتاد، على الرغم من كونه مناسباً لأعمال السياسة الخارجية الحساسة مثل رحلته إلى الصين، إلا أنه في السياق المحلي يبدو قديماً وغير مفهوم بالنسبة لعديد من الناخبين مثل سياسي من خمسينيات القرن الماضي.
لا يتقن كير ستارمر التواصل العفوي والتلقائي الذي يتقنه بعض المتحدثين مثل بيرنهام وستريتينغ وأنجيلا راينر. فهؤلاء الثلاثة يجعلون العمل السياسي يبدو ممتعاً من خلال الابتسام أثناء نقد الآخرين أو من خلال التحدث بحماس عن مشاريعهم. أما ستارمر فيبدو وكأنه صدىً لمتاعب الحياة اليومية للناخبين وبالتالي يثقل كاهلهم ومزاجهم.
ومع ذلك، فإنّ التظاهر بتجسيد نوع من التغيير المرحب به وعرض الأفكار والسياسات بطرق جذابة لا يمثل سوى جزء ضئيل من العمل السياسي. فهناك مهام أخرى يجب إنجازها على نطاق أضيق؛ كوضع السياسات والاستراتيجيات وتقويض المنافسين والأحزاب الأخرى والتأكد من تنفيذ خطط الحكومة فعلياً. ومن مخاطر الإطاحة بالسياسة التكنوقراطية، التي قد تبدو مثيرة أحياناً، أن تنتهي الديمقراطيات بسياسة تقتصر في معظمها على الكلام، بينما تُهمل جوانب أخرى أقل استعراضية ولكنها حيوية في الحكم والمعارضة.
لقد منحت رئاسة بوريس جونسون الكارثية بريطانيا بالفعل لمحة عن الحكم القائم على الخطابات الرنانة. لكن سرعة ملل الناخبين من إدارة ستارمر الأكثر جدية تشير إلى أن كثيرين يفضلون عدم التفكير في حجم الإصلاحات التي تحتاجها بريطانيا فعلاً. ويفترض التكنوقراطيون، مثل ستارمر، خطأً أن الحكومات ليست بحاجة إلى شرح وتبرير نفسها بطرق مباشرة ومؤثرة. ومع ذلك، فهم محقون في أن ليس كل ما تفعله الحكومة يمكن التعبير عنه بعبارات جذابة ومباشرة، كما يدّعي الشعبويون غالباً.
والسؤال هو هل يستطيع سياسيونا الأكثر تقليدية التكيف مع عصر الاتصالات الجديد؟
في الواقع يحاول بعض السياسيين ذلك. وقد أعلن ستارمر عبر تطبيق تيك توك،هذا الأسبوع، عن سياسة الحكومة الجديدة التي تحدد سقفاً لإيجارات الأراضي للمستأجرين. وهو إصلاح ذو قيمة ولكن يصعب إضفاء طابع درامي عليه. وبينما كان يسير بتصلب نحو الكاميرا، مستخدماً إيماءات كثيرة بقبضة يده بدلًا من فتحها، اختتم حديثه بجملة متكررة توحي بأنه لم يكن واثقاً تماماً من وضوح كلامه أو فهمه: "هذا وعد قطعناه على أنفسنا، وأنا سعيد جداً بأننا نفي بهذا الوعد". وبعد سنوات من ضبط النفس واللغة الحذرة، ربما فات الأوان عليه وعلى وزرائه الأكثر تحفظاً للتخلي عن بعض الجرأة في العلن.
مهما حاول ستارمر التقليل من شأن سياساته اليسارية، في الوقت الحاضر، وتأكيده على وطنيته ودعمه للأعمال التجارية أو حتى نزعته السلطوية، فإن المحافظين يكرهونه على أي حال. هكذا هو عالمنا الأكثر استقطاباً. وفي الوقت نفسه، يقول الشعبويون من اليمين واليسار على حد سواء أشياء يُفترض أنها محظورة للناخبين، ويحققون نجاحاً كبيراً في استطلاعات الرأي.
لقد حان الوقت لأن تُغيّر الحكومة خطابها. وهذا لن يُنقذها بالضرورة لأن لها أعداء كثر، ولكن على الأقل سيعود حزب العمال إلى دائرة الضوء.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات