مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

طفح كيل ألمانيا.. إلى متى الخضوع لقرارات واشنطن؟

"في الأول من مايو يقرر مصير العقوبات ضد روسيا"، عنوان مقال "برافدا رو"، حول محاولة ألمانيا الدفاع عن قطاع الأعمال لديها ضد إجراءات واشنطن الجمركية والعقابية بحق موسكو.

طفح كيل ألمانيا.. إلى متى الخضوع لقرارات واشنطن؟
Sputnik

وجاء في المقال: ستدافع ألمانيا عن قطاع الأعمال لديها من التعريفات الجمركية الأمريكية "العقابية" على الواردات ومن العقوبات المناهضة لروسيا. وفي حين أن الموقف الألماني في الحالة الأولى ينسجم مع موقف الاتحاد الأوروبي، ففي الحالة الثانية، تقاتل ألمانيا بمفردها.

في هذا الإطار يأتي لقاء وزير المالية الفدرالي أولاف شولتز، 19 أبريل، مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال زيارته لدورة الربيع لصندوق النقد الدولي في واشنطن. كما يعتزم شولتز الاجتماع مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين وأحد المستشارين الاقتصاديين الأكثر تأثيراً لدى ترامب، وهو لاري كادلو.

ففي الأول من مايو، ينتهي الموعد النهائي لتطبيق رسوم الاستيراد على الألومنيوم والصلب على أوروبا (الاتحاد الأوروبي وست دول)، والتي كان قد أقرها دونالد ترامب ضد الصين. من الواضح أن هذه المسألة مهمة للغاية بالنسبة لألمانيا، حيث تعتزم أنغيلا ميركل اللحاق بشولتز إلى الولايات المتحدة. ففي 27 أبريل، من المقرر اجتماعها في البيت الأبيض مع ترامب.

وتشير صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إلى أن شولتز يخطط،  بالإضافة إلى هذه القضية، "للحصول على شروط خاصة" لرجال الأعمال الألمان فيما يخص تطبيق العقوبات الأمريكية ضد روسيا.

وتشير المجلة إلى الشركات الصناعية الألمانية العملاقة، بما في ذلك سيمنز ودايملر وفولكس فاغن، التي لديها أعمال في روسيا. وبحسب مدراء الشركات الألمانية، فإن العقوبات الجديدة يمكن أن تكلف ألمانيا مئات ملايين اليوروهات.

وكما قال الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر لـ"بارفدا رو"، فإنهم في أوروبا لا يدعمون ألمانيا في هذه القضية (رفع العقوبات) إما  "خوفا من أمريكا"، أو غير مهتمين " لعدم وجود أعمال كبرى لهم في روسيا".

وأضاف: "بولندا وإنجلترا تؤيدان تشديد العقوبات؛ فيما يقول الإيطاليون والنمساويون واليونانيون والبلغار والتشيك إنهم يريدون رفع العقوبات الأوروبية التي فرضت على روسيا في العام 2014، لكنهم لا يقفون صراحة مع ألمانيا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان