Stories
-
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
RT STORIES
زاخاروفا: خطاب لافروف في الأمم المتحدة نسف رواية الغرب بشأن أوكرانيا وأعاد النقاش إلى سياقه التاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا داعي للتشكيك في صدق الشركاء الأتراك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يكشف تفاصيل لقائه مع نظيره الألماني ويوجه انتقادات حادة لبرلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوروبا تشتري أسلحة من دول إفريقيا وآسيا وتنقلها لأوكرانيا خلافا للاتفاقات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بناء على طلب من برلين.. لافروف يلتقي بوزير خارجية ألمانيا لأول مرة منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمن دول الخليج: لافروف ينتقد ضرب نووي طهران ويطالب بالعودة لاتفاق إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: الغرب يساعد كييف في استهداف البنية التحتية المدنية وأوروبا تعرقل جهود التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: توحيد الفصائل الفلسطينية مستحيل حاليا والانقسام لم ينفع القضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: نقل منظومات "إس 400" من تركيا مستحيل دون موافقتنا وأنقرة لم تطلب ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من جمر غزة إلى قضم الضفة: لافروف يحذر من تلاشي المساحة الجغرافية لقيام دولة فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يدعو لرفع الحصار عن كوبا والإفراج الفوري عن مادورو
#اسأل_أكثر #Question_More
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
-
خليجي 27
RT STORIES
اليمن ضد قطر في "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يوجه ضربة قاضية للكويت في "خليجي 27".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأخضر السعودي أول المتأهلين إلى نصف نهائي "خليجي 27".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف عراقي رائع بالكعب في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات مكثفة للموانئ والخوادم الحكومية والموانئ واللوجستيات في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يشل حركة الشحن العسكري بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شرق وشمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
تقرير جديد: دولة واحدة فقط على المسار الصحيح لتحقيق أهدافها المناخية!
كشف تحليل جديد وقاتم أن أكثر من 35 دولة، بما في ذلك أكبر مصدر لانبعاثات الكربون في العالم، لا تفي بالتزاماتها للحد من تغير المناخ، باستثناء دولة إفريقية واحدة.
ووجد التقرير أن عددا قليلا من البلدان تسير على الطريق الصحيح لخفض انبعاثات الكربون والحد من تغير المناخ الجامح إلى 1.5 درجة مئوية من الاحتباس الحراري، على الرغم من التعهد بالقيام بذلك بموجب اتفاق باريس للمناخ لعام 2015.
وجاء في التقرير الصادر عن Climate Action Tracker، وهو تعاون بين منظمتين علميتين: Climate Analytics وNewClimate Institute: "حتى البلدان التي لديها أهداف قوية، ليست في الغالب على المسار الصحيح لتحقيقها، في حين أن المزيد منها فشل في تقديم التزامات أقوى لعام 2030. نحن نقدر أنه من خلال الإجراءات الحالية، ستكون الانبعاثات العالمية عند مستوى اليوم تقريبا في عام 2030، وسنصدر ضعف ما هو مطلوب للحد البالغ 1.5 درجة مئوية".
2/ The #emissionsgap is still enormous: with all pledges on the table we would be double the emissions in 2030 than would be allowed for a 1.5°C pathway. This gap has narrowed by max 15% since November 2020. pic.twitter.com/UlHgQLzBtF
— ClimateActionTracker (@climateactiontr) September 15, 2021
ووجد التحليل أن سياسات تقديم الدعم المالي لتمويل مشاريع الطاقة النظيفة في البلدان النامية قاصرة أيضا.
ويأتي ذلك بعد شهر واحد فقط من إصدار أكثر من 230 عالما تحذيرهم الأكثر صرامة حتى الآن - "إنذار أحمر للبشرية" - في تقريرهم السادس للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، وقبل الجولة التالية من محادثات المناخ للأمم المتحدة التي ستعقد في نوفمبر، والتي وصفها بعض زعماء العالم بأنها "الفرصة الأخيرة" لتحفيز العمل السياسي.
كما يتردد صدى النتائج المدمرة في أعقاب موجات الحر التاريخية والفيضانات المخيفة وحرائق الغابات الشديدة التي دمرت أوروبا وأمريكا الشمالية في الأشهر الأخيرة - وفي العديد من الأماكن، لا تزال مستعرة.
ويقول عالم المناخ بيل هير، الرئيس التنفيذي لتحليلات المناخ، الذي شارك في إعداد تقرير تعقب العمل المناخي: "عدد متزايد من الناس في جميع أنحاء العالم يعانون من تأثيرات أكثر خطورة ومتكررة لتغير المناخ، ومع ذلك فإن الإجراءات الحكومية ما تزال متخلفة عما هو مطلوب".
وصنف التقرير البلدان على أساس مجموعة من التدابير، مثل سياسات المناخ المحلية، والإجراءات واستخدام الأراضي، والدعم المالي الدولي وأهداف الانبعاثات، وما إذا كانت هذه الأهداف تمثل "حصة عادلة" من خفض الانبعاثات أو تشمل الطيران والشحن الدوليين.

العلماء يحذرون من تدهور خطير في المناخ
ومن بين 36 دولة جرى تقييمها، والاتحاد الأوروبي، حصلت دولة واحدة فقط على تصنيف مناخي شامل متوافق مع استقرار ظاهرة الاحتباس الحراري حول 1.5 درجة مئوية وفقا لاتفاقية باريس. وهذا البلد هو غامبيا، وهي دولة صغيرة في غرب إفريقيا يبدو أنها تتخذ خطوات لزيادة استخدامها للطاقة المتجددة.
ويبدو أن سبع دول أخرى - كوستاريكا وكينيا والمغرب وإثيوبيا ونيبال ونيجيريا والمملكة المتحدة - ليست بعيدة عن الركب، وسجلت "مقاربة كافية"، ما يعني أنها يمكن أن تعود إلى المسار الصحيح لـ1.5 درجة مئوية "مع تحسينات معتدلة".
ووجد التحليل الجديد أن عددا من المصادر الرئيسية للانبعاثات، بما في ذلك أستراليا والبرازيل وإندونيسيا، عالقون في أهداف 2030 نفسها أو حتى أقل طموحا مما طرح في عام 2015، في اتفاقية باريس.
وللحفاظ على كوكبنا الوحيد ضمن 1.5 درجة مئوية مقبولة من الاحترار العالمي وتجنب العواقب الوخيمة لعالم أكثر دفئا، نحتاج إلى خفض انبعاثات الكربون العالمية إلى النصف بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2010، ثم تحييدها بحلول عام 2050.
ومع ذلك، تواصل دول مثل الصين والهند وأستراليا توفير شريان الحياة لصناعات الفحم والغاز الطبيعي، وهي استراتيجية محفوفة بالمخاطر بالنظر إلى المسار الحالي للعالم.
الجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي وألمانيا والولايات المتحدة أدخلوا مجموعة من السياسات الجديدة لتحديث أهدافهم المناخية، ولكن بشكل عام، ما يزال عملهم المناخي "غير كاف".
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات