مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

بعد 500 عام .. تقنية رقمية تعيد بناء وجه "مصاص دماء"

عثر علماء الآثار، عام 2025، أثناء تنقيبهم في قلعة تعود لفرسان الهيكل في شرق كرواتيا على رفات رجل دفن في القرن 15 أو 16 بطريقة غريبة تنم عن خوف السكان من عودته من عالم الموتى.

بعد 500 عام .. تقنية رقمية تعيد بناء وجه "مصاص دماء"

 

والآن، بعد خمسة قرون من رحيله، يطل وجه الرجل الذي اعتقد أهل قريته أنه "مصاص دماء" من جديد على عالمنا، حيث تمكن تقنيون متخصصون من إعادة بناء وجه هذا الرجل الغامض رقميا، ليكشف لنا عن ملامح إنسان عاش حياة قاسية.

ووقع الاكتشاف بالقرب من قرية راكيشا، على بعد نحو 110 كيلومترات جنوب شرق العاصمة الكرواتية زغرب. 

وقادت الحفريات عالمة الآثار ناتاشا ساركيتش، التي أوضحت أن الفريق استخدم تقنية متطورة تسمى "التشويه التشريحي" لإعادة تشكيل وجه الرجل انطلاقا من جمجمته المحطمة، بعد مسحها ضوئيا. ورغم حالة الجمجمة، نجح الفنيون في تركيبها رقميا واستنباط ملامح صاحبها.

وكشفت عملية إعادة البناء أن الرجل كان يتراوح عمره بين الأربعين والخمسين حين وفاته، وأن حياته لم تكن هادئة أبداً. حيث حمل وجهه ندبة واضحة، كما ظهرت على بقايا عظامه علامات إصابات متعددة نجمت عن صراعات عنيفة. 

ووصف الفنان الرقمي سيسيرو مورايس الوجه الناتج بأنه "عدائي" و"مهدد"، مضيفا: "الندبة والإصابات التي يحملها دليل واضح على أن حياته كانت مضطربة وعنيفة".

لكن القصة الأكثر غرابة تكمن في طريقة دفنه، حيث يبدو أن الرجل دفن في البداية بطريقة عادية، ولكن قبره أعيد فتحه بعد فترة قصيرة، حيث فصل رأسه عن جسده ووضعت أحجار ثقيلة على بقاياه. 

وتفسر ساركيتش هذا الطقس الغريب بأنه إجراء "لمكافحة مصاصي الدماء"، كان سائدا في أوروبا الشرقية في تلك الحقبة. وتضيف: "كان الاعتقاد سائدا بأن الأشخاص الذين يموتون ميتة عنيفة، أو يعيشون حياة مليئة بالعنف والخطيئة، معرضون لأن يتحولوا إلى مصاصي دماء بعد وفاتهم. ربما قادت سمعته ومظهره الناس إلى الاعتقاد بأنه كان مسكونا بقوة شريرة".

وفي ذلك العصر، انتشرت الخرافات حول كائنات ما بعد الموت في جميع أنحاء المنطقة، واتخذ الناس تدابير متعددة لمنع "الموتى الأحياء" من النهوض. ومن بين هذه الممارسات دق وتد في القلب، أو تشويه الجثة، أو تقييدها بسلاسل حديدية. وكان قطع الرأس ووضعه بين ساقي الجثة أو تحت إبطه، كما حصل في هذا الدفن، إجراء وقائيا شائعا.

المصدر: ديلي ستار

التعليقات

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع (فيديو)

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد

زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي