مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

المعركة الأخيرة مع "ديناصور" بحري!

بعد خمس سنوات من الرعب الذي بثّته في قلوب الحلفاء، انتهت أسطورة البارجة الألمانية "تيربيتز" في الثاني عشر من نوفمبر عام 1944.

المعركة الأخيرة مع "ديناصور" بحري!
Gettyimages.ru

تمكّن البريطانيون أخيرا من إغراق هذا العملاق البحري الذي يشبه من حيث الحجم سفينة تيتانيك الأسطورية. لم تكن "تيربيتز" مجرد سفينة حربية عادية، بل كانت كالديناصور الضخم الذي أرعب الخصوم بمجرد وجوده في مياه الشمال، رغم أن السفينة لم تُسجل أي انتصار حقيقي في تاريخها القتالي.

سُمّيت البارجة تيمّنا بالأدميرال ألفريد فون تيربيتز، مهندس "نظرية المخاطر" ومحفّز السباق البحري الألماني في مطلع القرن العشرين، والذي سعى لبناء أسطول قادر على إلحاق خسائر جسيمة بالبحرية البريطانية. لكن ظروف المعارك خانته، ولم يعد هذا التكتيك مجديا، فالحرب العالمية الأولى حُسمت على اليابسة، وتراجعت أحلام التفوق البحري.

أما البارجة "تيربيتز"، التي أُطلقت في الأول من أبريل 1939، فقد كانت وحشا بحريا بطول 254 مترا، مسلحا بثمانية مدافع عيار 380 مليمتر، بالإضافة إلى عشرات المدافع الأخرى وأنابيب الطوربيد. لكنّها، كشقيقتها "بسمارك" التي أُغرقت في مايو 1941، جاءت متأخرة جدا، فالحرب البحرية كانت قد دخلت عصر حاملات الطائرات والغواصات.

لذلك، كان مصير "تيربيتز" القتالي متواضعا بشكل مدهش. فطوال سنوات الحرب، لم تطلق قذيفة واحدة على سفينة معادية! ومع ذلك، كان وجودها في المضايق النرويجية منذ يناير 1942 كافيا لشلّ حركة الحلفاء وتهديد قوافل الإمداد المتجهة إلى الاتحاد السوفيتي.

 في إحدى المرات، في مارس 1942، خرجت لاعتراض قافلة، لكنّ الضباب وسوء الطقس أحبطا مهمتها. وفي يوليو من العام نفسه، تسببت أخبار تحرّكها وحدها في تشتيت القافلة "PQ-17" وتدميرها بشكل شبه كامل من قبل قطع بحرية ألمانية، رغم أن البارجة لم تشارك فعليا في الهجوم!

ظلّت "تيربيتز" كالشبح الذي يطارده البريطانيون بلا كلل. حاولوا إغراقها بطوربيدات وغواصات الصغيرة، وفي سبتمبر 1943 تمكّنوا من إلحاق أضرار جسيمة بها بعد أن وضعوا قنابل تحت هيكلها، ما استدعى ستة أشهر من الإصلاحات.

مع إصرار الألمان على إبقائها عائمة على السطح، انتقلت إلى ميناء "ترومسو" في شمال النرويج، حيث تحوّلت إلى بطارية دفاع ساحلي ثقيلة ثابتة.

الضربة القاضية جاءت في 12 نوفمبر 1944. هذه المرة، لم تُسعف "تيربيتز" سحب الدخان أو الغيوم. أصابتها ثلاث قنابل "تالبوي" ثقيلة؛ اثنتان منها اخترقتا الدرع وأحدثتا ثقبا هائلا في جانبها، ما تسبّب في حريق وانفجار مهول في مخزن الذخيرة. خلال دقائق، انقلبت البارجة وغرقت في مياه الخليج، حاملةً معها نحو ألف بحار من أصل 1700.

الغريب أن الدفاعات الألمانية فشلت في صد الهجوم، ولم تُصب سوى قاذفة واحدة في محركها إلا أن طاقمها نَجَح في الهبوط بها اضطراريا في السويد. دفع قائد سلاح الجو الألماني في النرويج ثمن هذا الفشل بحكمٍ بالإعدام خُفّف لاحقا إلى السجن.

بغرق "تيربيتز"، زال آخر تهديد بحري حقيقي لألمانيا في شمال الأطلسي، ما سمح للحلفاء بنقل بوارجهم وحاملات طائراتهم إلى المحيطين الهادئ والهندي، حيث ساهمت في حسم المعارك ضد اليابان. هكذا انتهت أسطورة الوحش الذي أرعب البحار والمحيطات من دون أن يطلق رصاصة واحدة.

المصدر: RT

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

قناة "كان" العبرية: الجيش الإسرائيلي تلقى توجيها بالاستعداد لانتشار جديد وفقا لاتفاق الإطار مع لبنان

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)

فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في الحالتين (فيديو)

"هآرتس": بنود "الاتفاق الإطار" الموقع في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"